السيد هاشم البحراني
253
مدينة المعاجز
بالفرات ، وقال لأصحابه : أين المخاض ؟ ( قالوا : يا مولانا ما نعلم أين المخاض ) ( 1 ) ، فقال لبعض أصحابه : امض إلى هذا التل وناد : ياجلندي أين المخاض . قال : فسار حتى وصل إلى التل . ونادى : ياجلندي ( أين المخاض ، قال ) ( 2 ) : فأجابه من تحت الأرض خلق كثير ، قال : فبهت ولم يعلم ما يصنع ، فأتى إلى الامام وقال ( له ) ( 3 ) : يا مولاي جاوبني خلق كثير . فقال - عليه السلام - : يا قنبر امض وناد : ياجلندي بن كركر أين المخاض ، قال : [ فمضى قنبر ، وقال : ياجلندي بن كركر أين المخاض ؟ ] ( 4 ) فكلمه واحد وقال : ويلكم ، من [ قد ] ( 5 ) عرف اسمي واسم ( أمي ) ( 6 ) وأبي وأنا في هذا المكان ، قد صرت ( 7 ) ترابا وقد بقي قحف رأسي عظما [ نخرة رميما ] ( 8 ) ولي ثلاثة آلاف سنة وما يعلم ( أين ) ( 9 ) المخاض ، فهو والله ( تعالى أعلم بالمخاض مني ) ( 10 ) ويلكم ما أعمى قلوبكم ، وأضعف يقينكم ، ويلكم امضوا [ إليه ] ( 11 ) واتبعوه ، فأين خاض خوضوا معه ، فإنه أشرف الخلق على الله تعالى [ بعد رسول الله ] ( 12 ) . ( 13 )
--> ( 1 ) في البحار : فقالوا : أنت أعلم يا أمير المؤمنين . ( 2 ) ليس في البحار . ( 3 ) ليس في البحار والفضائل . ( 4 ) من الفضائل . ( 5 ) من الفضائل . ( 6 ) ليس في الفضائل والبحار . ( 7 ) كذا في الفضائل ، وفي الأصل : بقيت . ( 8 ) من البحار والفضائل . ( 9 ) ليس في البحار . ( 10 ) ليس في البحار . ( 11 ) من الفضائل والبحار . ( 12 ) من الفضائل والبحار . ( 13 ) لم نجده في مشارق أنوار اليقين للبرسي ، وكل ما نقل عنه المؤلف في هذا الكتاب فمن فضائل شاذان وهو فيه : 140 وعنه وعن الروضة ، البحار : 33 / 45 ح 388 .